فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 153

رَبُّكَ أَحَدًا [الكهف: 49] .

ماذا استفادت هذه الفتاة من الخطيئة؟!

وماذا أصابت من اللذَّة والمتعة؟

وماذا لو صبرت كما صبر غيرها من العفيفات المؤمنات؟

لقد حُرِمت من الحياة النظيفة، حيث الزوج والأسرة والبيت والأولاد، ورضيت لنفسها أن تكون لعبة رخيصة في أيدي ذئاب البشر ولصوص الأعراض، والله الموعد [1] .

(1) "أختاه أيتها الأمل"، ص (4 - 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت