فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 153

على لسان إبليس اللعين: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} [النساء: 119] .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ... » [البخاري ومسلم] .

وبالتالي يشغل المرأة عن مهامها تجاه ربِّها وزوجها وأولادها ويجعلها أسيرة بدنها وثيابها وزينتها. والمهم في الأمر مراعاة القاعدة الفقهية العامة - لا إفراط ولا تفريط - وينبغي أيضًا للرجل أن يتزيَّن لزوجته بالجسم النظيف، والثوب الجميل والرِّداء الأنيق والبسمة اللطيفة، مما يزيد في الحسن والجمال ولا يتنافي مع رجولة الرجال.

والتزيُّن من قِبَل الزوجين كل في حدوده وخصائصه حق مشروع لكل منهما على صاحبه، لأنه من أسباب السعادة الزوجية، ودليل الحبِّ والإكرام والرغبة والميل بينهما. وهو كذلك من أسباب الاستغناء بالحلال عن الحرام، ومن أسباب تعفف كل منهما فلا يتطلع إلى الغير.

ويجوز للمرأة أيضًا إبداء زينتها لغير زوجها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت