وهي رواية عن أَحْمَدَ (1) ، وهي قراءة حَفْصٌ مِنْ طَرِيقِ هُبَيْرَةَ (2) ، لِـ [خَبَرِ أَبِي سَعِيد] (3) وَلِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
(1) المغني / 1/ 284 - حنبلي).
(2) المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
(3) ضعيف] رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: [كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ , ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ , وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ , ثُمَّ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , ثَلَاثًا , ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ , ثَلَاثًا , ثُمَّ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفَخِهِ وَنَفْثِهِ] .
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَشْهَرُ حَدِيثٍ فِي الْبَابِ , وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي إسْنَادِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لَا نَعْلَمُ فِي الِافْتِتَاحِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ خَبَرًا ثَابِتًا عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ , وَأَحْسَنُ أَسَانِيدِهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيد , ثُمَّ قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَلَا سَمِعْنَا بِهِ اسْتَعْمَلَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ نَحْوَهُ وَفِيهِ: {أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} , وَفِي إسْنَادِهِ مَنْ لَمْ يُسَمَّ. (انتهى من التلخيص الحبير لاين حجر / 1/ 413 - شافعي) .
ولكن حسنه الشيخ الألباني في (الإرواء / ح 342) وكانت حجته في ذلك أن رواته كلهم ثقات، ولكن كلام المتقدمين أسلم والله أعلم.