الصفحة 13 من 45

أصابهم».

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر على الصبيان فيسلم عليهم.

وكانت الأمَة تأخذ بيده - صلى الله عليه وسلم -. فتنطلق به حيث شاءت. وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل لعق أصابعه الثلاث.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يكون في بيته في خدمة أهله، ولم يكن ينتقم لنفسه فقط.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب الشاة لأهله، ويعلف البعير ويأكل مع الخادم. ويجالس المساكين، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما، ويبدأ من لقيه بالسلام، ويجيب دعوة من دعاه. ولو إلى أيسر شيء.

وكان - صلى الله عليه وسلم - هين المؤنة، ليّن الخلق. كريم الطبع. جميل المعاشرة. طلق الوجه بسامًا، متواضعًا من غير ذِلَّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب رحيم بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار؟ - أو تحرم عليه النار - تحرم على كل قريب هَيَّن لّيَّن سهل» رواه الترمذي. وقال: حديث حسن. وقال: «لو دُعيت إلى ذراع - أو كُراع - لأجبت، ولو أُهدي إليَّ ذراع - أو كراع - لقبلت» رواه البخاري.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يعود المريض. ويشهد الجنازة. ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد.

وكان يوم قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف من ليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت