الصفحة 18 من 77

ويبدأ الفصل الخامس من قوله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُ .. } إلى قوله سبحانه: { .. إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ، وَمَا يُعْلِنُونَ (76) } .

ـ وفي الفصل السادس: تقدّم الآيات حججًا وبيّناتٍ أخرى على البعث والنشور، تصدع بها في وجوه المكذّبين المعاندين، ممّا يأتي على شبهاتهم من قواعدها، ويفنّد حججهم ويهدمها.

ويبدأ الفصل السادس من قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ .. } إلى قوله سبحانه: { .. بَلَى، وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) } .

ـ وتأتي خاتمة السورة، وهما الآيتان: (82) و (83) لتقرّر فيهما: أنّ الحقائق الإيمانيّة التي جاءت هذه السورة لإثباتها إنّما تعود إلى صفتي: الملك والقدرة لله جلّ جلاله .. وهما أعظم دلائل التوحيد وبراهينه .. الملك لكلّ شيء في هذا الوجود، والقدرة على كلّ شيء في هذا الوجود، فأيّ عجب بعد ذلك فيما أنزل سبحانه من كتب، أو فيما قضت حكمته أن يرسل من رسل، أو يقدّر من بعث ونشور.؟!

وهكذا نلاحظ انتظام موضوع السورة العامّ خلال آيَات السورة كلّها، وتَدرّج موضوعاته الرئِيسة، بصورة تحقّق الوحدة الموضوعيَّة لِلسورة بأدقّ معَانيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت