وَلَا يُنقِذُونِ: ولا تستطيع تلك الآلهة المزعومة أن تصرف عنّي شيئًا من الضرّ والأذى.
صَيْحَةً وَاحِدَةً: صوتًا مهلكًا من السماء.
خَامِدُونَ: ميّتون لا حراك بهم، كما تخمَد النار.
يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ: يا ويلًا أو يا تندّمًا! على الخلق أن يكفروا، فتكون تلك عاقبتهم، والحسرة: شدّة الغمّ والندم مشوبًا بتلهّف على نفع فائت.
كَمْ أَهْلَكْنَا: كثيرًا أهلكنا.
مِنْ الْقُرُونِ: من الأمم المَاضية.
لَا يَرْجِعُونَ: أنّهم لا رجعة لهم إلى الدنيا.
مُحْضَرُونَ: نحضرهم للحساب والجزاء.
المعنى الإجمالي للآيات:
إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم ليوم القيامة، وجمعهم للحساب، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، أو شرّ كالكفر والعصيان، وكل شيء جمعناه وسجّلناه في كتاب واضح هو أم الكتب ومرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل أن يحاسب نفسه، ويستقيم على مرضاة ربّه، ليكون قدوة للناس في الخير في حياته وبعد مماته.
واضرب يا محمّد - صلى الله عليه وسلم - لمشركي مكّة، الرادّين لدعوتك .. اضرب لهم مثلًا بأصحاب مدينة فيه عبرة لهم، حين ذهب إليهم المرسلون، فلقد أرسلنا إليهم