في حياة الإنسان، التي تجلّ حكمة الله تعالى ورحمته عن أن يحرم منها عباده، نعمة إرسال النبيّ الأمّيّ الخاتم - صلى الله عليه وسلم -، الذي يعرف هؤلاء المبعوث فيهم نسبه وشرفه، وأمانته وصدقه .. فما الذي يحول بينهم وبين الإيمان به، واتّباع رسالته.؟
الأسئلة والمناقشة:
ـ السؤال الأوّل: وضّح معاني الكلمات التالية: ـ اتّقُوْا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ـ وَمَا خَلْفَكُمْ ـ صَيْحَةً وَاحِدَةً ـ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ـ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ـ الْأَجْدَاثِ ـ يَنسِلُونَ ـ وَامْتَازُوا ـ جِبِلًّا ـ لَمَسَخْنَاهُمْ ـ نُعَمِّرْهُ ـ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ.
ـ السؤال الثاني: وضّح المعنى الإجماليّ للآيات التالية واذكر أهمّ ما يستفاد منها:
أ ـ {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ، وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ، فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ، فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) } .
ب ـ {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ، أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) } .
ج ـ {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ: اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَاتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إلاّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) } .
د ـ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ، فَإِذَا هُمْ مِنْ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا: يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا، هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ، وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) } .