الصفحة 63 من 77

يعْبد أو يدعى من دونه ..

معاني الكلمات:

وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ: وما جعلنَا محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - قادرًا على قول الشعر أو نظمه.

وَمَا يَنْبَغِي لَهُ: ولا يتَأتّى منه، ولا يسْهل عليه لو طَلبه.

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ: تذكير وموعظة من الله تعالى لعباده.

وَقُرْآنٌ مُبِينٌ: كتاب سماويّ، مبيّن للأحكام والشرائع التي يكلّف الله بها عباده.

مَنْ كَانَ حَيًّا: حيّ القلب مستنير البصيرة، يعقل الحقّ ويستجيب له.

وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ: يجب العَذاب ويثبت.

أنعَامًا: هيَ الإبل والبقر والغنم، وخصّها بالذكر لما فيها من بديع الفطرة وعظيم المنافع.

وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ: صيّرناها مذلّلة منقَادة لهم.

ولهُم فِيها مَنافِعُ: من أصوافها وأوبارها وأشعارها، فضلًا عن لُحومها وألبانها.

وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ: وَهُمْ لَآلهتهمْ من الأصنام جُنودٌ يذودون عنهم، ثمّ هم مُحْضَرُونَ في النار معهم.

المعنى الإجمالي للآيات:

وما علّمْنا محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - قولَ الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، إذ إِنّ القرآن الكريم الذي جاء به، وقد تضمّن جميع المنافع الدينيّة والدنيويّة، يباين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت