6 ـ وقَالَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ رحمه الله بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ) [1] .
7 ـ وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ) [2] .
8 ـ وأخرجَ ابن مردويه عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لكلّ شيء قلب، وقلب القرآن يَس، ومن قرأ يس، فكأنّما قرأ القرآن عشر مرّات) [3] .
9 ـ وفي الدرّ المنثور عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إنّ في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يَس) [4] .
10 ـ وقال يحيى بن أبي كثير رحمه الله:"بلغني أنّ من قرأ سورة يس ليلًا لم يزل في فرح حتّى يصبح، وكذا في النهار"، ويصدق ذلك التجربة [5] .
ونقف عند هذه الآثار وما تشير إليه من معانٍ وقفات:
ـ الوقفة الأولى: أكثر هذه الآثار ضعيفة، ولكنّ جمهور العلماء من الفقهاء والمحدّثين على جواز الأخذ بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، إذا
(1) ـ رواه الدارميّ في فضائل القرآن /3284/.
(2) ـ رواه الدارميّ في فضائل القرآن /3285/.
(3) ـ كما في تفسير ابن عطيّة 12/ 269/.
(4) ـ ينظر المرجع السابق.
(5) ـ ينظر المرجع السابق.