الصفحة 8 من 77

6 ـ وقَالَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ رحمه الله بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ) [1] .

7 ـ وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ) [2] .

8 ـ وأخرجَ ابن مردويه عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لكلّ شيء قلب، وقلب القرآن يَس، ومن قرأ يس، فكأنّما قرأ القرآن عشر مرّات) [3] .

9 ـ وفي الدرّ المنثور عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إنّ في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يَس) [4] .

10 ـ وقال يحيى بن أبي كثير رحمه الله:"بلغني أنّ من قرأ سورة يس ليلًا لم يزل في فرح حتّى يصبح، وكذا في النهار"، ويصدق ذلك التجربة [5] .

ونقف عند هذه الآثار وما تشير إليه من معانٍ وقفات:

ـ الوقفة الأولى: أكثر هذه الآثار ضعيفة، ولكنّ جمهور العلماء من الفقهاء والمحدّثين على جواز الأخذ بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، إذا

(1) ـ رواه الدارميّ في فضائل القرآن /3284/.

(2) ـ رواه الدارميّ في فضائل القرآن /3285/.

(3) ـ كما في تفسير ابن عطيّة 12/ 269/.

(4) ـ ينظر المرجع السابق.

(5) ـ ينظر المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت