والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأب
الجواب (8)
بطلان عقيدة العبادة في ضريح الحسين:
أيها الأب إني أعلم أنك ما ذقت حلاوة الأدب، وإن مكثت طويلا في العراق فإنك لست من العرب، وأرٍني تحت أي شيخ تعلمت المنطقة والبلاغة، ومن أين درست لبس ثوب الدباغة، وعندك الصحة والعافية، ولكنك لا تعرف من الأدب ما القافية، وتب من ذكر محاسن أصول الكافي، وزنه في الميزان وأرني وزنه الصافي، أهو يشابه صحيح البخاري، أو يتحاذى فتح الباري كلا ... وكيف تعظم هذا الكتاب وقد ملأ بالبدع من المقالات، ومال عن الحق وجاء بالمحدثات، اغتررت بكلام الكليني وتؤمن برجاله، وآمنت به قبل البحث عن حاله، مع أنك رأيت من رواياته، ما يدعوك إلى عدم الاعتراف بكلماته، ولا يميز كلام نبي الإسلام، من كلام الإمام، ولا يرغب أحدا في العبادات، وعمل الصالحات، بل يدعو إلى عبادة الأموات، باسم التوسل بهم في كل الأوقات، وجعل المسلمين يعقفون على عظام رميم، وجاء بكلام غير سليم، وهوكتاب يؤمن برجوع الموتى إلى الحياة، ويقول نعلم أنها ليس بمعقول لكن جعفر قال بها قبل الوفاة، فلا يغرنك كتابة كتابه بالقافية، وتنسى معنى حرف النافية، فتفارق مذهبي مفارقة القشر من اللب، وتنبت الكذب من فيك نبتة الحب، إن الواقع قد بين حال الشيعة على منوال واحد، ونتخذ عملهم في ضريح الحسين كالشاهد، بعضهم يقدسونه بالقول الصريح، تقديس النصارى للمسيح، وكثير منهم يكفرون أبا بكر ويتخذونه شيطانا، ويقدسون حسينا ولا يرونه بشرا أو إنسانا.