4 -أنها سبب لتذوق القلب حلاوة الإيمان، ولذة اليقين، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار» متفق عليه [1] .
5 -أنها الصلة التي على أساسها يقوم المجتمع المسلم كما قال - صلى الله عليه وسلم: «أحب لأخيك ما تحب لنفسك» وقال سبحانه: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [سورة الحجرات: 10] [2] .
6 -ما ثبت من الأجر لمن اتصف بالحب في الله فقال - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه «المتحابون في على منابر من نور يوم القيامة» . وقال - صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» . ذكر منهم: «رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه» [3] .
7 -ما دل عليه الشرع من تقديم هذه الصلة على سواها كما قال سبحانه: {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ} [سورة التوبة: 24] [4] .
8 -أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله، لما روى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق.
(4) المدخل (192) .