بذلك» [1] .
9 -أن هذه العقيدة هي الصلة الباقية بين الناس يوم القيامة كما قال سبحانه: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [سورة البقرة: 166] قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} قال: المودة.
10 -أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [سورة المائدة: 51] [2] .
11 -كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها، يقول الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:"إنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم ـ أي الولاء والبراء ـ بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده".
12 -النظر إلى الثمرات الحاصلة بالقيام بهذه العقيدة ومنها:
أ- تحقيق أوثق عرى الإيمان، والفوز بمرضاة الله الغفور الرحيم، والنجاة من سخط الجبار - جل جلاله -، كما قال - سبحانه: {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [سورة المائدة، الآيتان: 80، 81] .
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق