الصفحة 125 من 203

وقوله على ألسنة من نسب إليهم.

البسملة تقدم الحديث عنها من حيث المعنى والحكم، وهل هي آية أو ليست بآية؟ ومن حيث الجهر وعدمه؟

طالب: يمكن لمتكلم أن يقول مثلًا: فرعون قال: ذروني أقتل موسى وليدع ربه، بدون ابتداء يا شيخ؟

قالها بالعربية؟

طالب: لا، يعني ابتداءً يعني كخطيب أو كذا؟

لكن هل قالها بالعربية؟ أو الله -سبحانه وتعالى- قالها بالعربية على لسانه؟ الله الذي قاله، هذا كلام الله، يعني هل يجوز للجنب أن يقرأ مثل هذا الكلام؟ إذًا هو كلام الله بلا شك.

طالب:

الآن استدلوا به على أن كلام أهل الجنة بالعربية أو ليس بالعربية؟

طالب:

وجه الدلالة؟

طالب:

إيه هل قالها مرة أو مرتين؟ {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} [ (25) سورة النازعات] الأولى {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [ (38) سورة القصص] والثاني: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [ (24) سورة النازعات] وكان بينهما على ما قيل أربعون سنة {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} [ (25) سورة النازعات] كونه اختلف مرة قال كذا، ومرة قال كذا، هو مرة قال كذا، ومرة قال كذا، ظاهر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت