الصفحة 126 من 203

طالب: أحسن الله إليك، سمعت أحدهم يقول وهو يرغّب في الحفظ، يقول: إن القرآن عبارة، المصحف هذا عبارة عن ملك يحوله الله -سبحانه وتعالى- يوم القيامة يدافع عن أصحابه هل هذا صحيح؟ الأمر الثاني: هل يلزم على قوله القول أن القرآن مخلوق؟

القرآن يحول إلى ملك؟! القرآن نفسه يحاجّ عن أصحابه، البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما.

طالب: كيف تحاجان؟

القدرة الإلهية تنطقه.

طالب: السورة نفسها تنطق؟

سبحان الله القادر على أن يقول للسماء والأرض ائتيا طوعًا أو كرها قالتا أتينا طائعين، وش قالوا؟ وشلون تكلموا؟ لهم لسان يتكلمون؟

القدرة الإلهية صالحة لكل شيء، ما تتخيله وما لا تتخيله.

طالب: يعني إذًا كلامه هذا يعتبر خطأ أن يقال: أنه يتحول إلى ملك؟

ملك، ليس بملك أبدًا، القرآن هو القرآن.

طالب: لكن يلزم على كلامه ....

لكن هل الكلام والمحاجة حقيقية أو مجازية؟ هذا محل الكلام، يعني هل حقيقة يتكلم بحرف وصوت ويحاجّ؟ نقول: لا مانع أن يتكلم بحرف وصوت ويحاج ويجادل عن صاحبه،

طالب:

يعني ليش نحوله لملك؟

طالب: لا، أنا أقول: يعني إذا كلامه خطأ، هل يلزم عليه أن القرآن مخلوق؟

لا، لا، ما يلزم أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت