الصفحة 127 من 203

طالب: والصحيح أن المحاجة حقيقية؟

حقيقية إيه وش اللي يمنع؟ لا مانع منها.

كأنك مليت أنت يا أبو عبد الله، ضامر، الله المستعان، محنا مسوين شيء؟ أطول من الأول، بس أننا اللغة خففناه وإلا أطول من الأول.

طالب:

والله الأسئلة أنا حقيقةً منعها فيه ما فيه؛ لأنها توضح بعض المراد، أحيانًا أنا ما أستطيع أن أبين عما في نفسي فيسأل سائل يكون سبب في الإيضاح، وأحيانًا أنا أغفل عن بعض الشيء يكون السائل سبب .. ، وإن كان العلم ما ينتهي، الفاتحة عند الرازي في مجلد، واستنبط منها عشرة آلاف مسألة، وهي محتملة لأضعاف ذلك، لكن العلم ما ينتهي، لا بد من الحسم، إن أردتم النهاية لا بد من الحسم، وإن أردتم الفائدة المسألة مفتوحة.

والآن مع الدرس الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

قال المصنف -رحمه الله تعالى-: {الْحَمْدُ للّهِ} [ (2) سورة الفاتحة] جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك ...

بمضمونها؟

بمضمونها على أنه تعالى ...

كذا عندكم؟ من أنه؟ من أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت