{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} [ (6) سورة الفاتحة] أي أرشدنا إليه، ويبدل منه {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} [ (7) سورة الفاتحة] بالهداية، ويبدل من الذين بصلته، {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ} [ (7) سورة الفاتحة] وهم اليهود، {وَلاَ} وغير {الضَّالِّينَ} وهم النصارى، ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهودًا ولا نصارى، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.