الصفحة 181 من 203

بلا شك أن له ميزة، والله -سبحانه وتعالى- يوفق من اعتنى بكتابه، هذا ما فيه إشكال، لكن هل الذي وفقه الكتاب أو الله -سبحانه وتعالى- بكتابه كما أنه أدخل المؤمن الجنة برحمته، ترى الموضوع دقيق يا إخوان ما هو ..

طالب: لو صح أن يسأل التوفيق و لكلام الله صح أن يدعى، يدعى كلام الله، وأن كلام الله يهديه ..

إيه دعاء الصفة معروف عندهم، دعاء الصفة معروف عندهم.

طالب:

إيه، قد يقرأ القرآن ولا يوفق، إذا لم يرد الله له التوفيق قد يقرأ القرآن، إيه بلا شك، بلا شك أن الموفق هو الله -سبحانه وتعالى-.

طالب: لكن يا شيخ حفظك الله لما تدل الآية على دلالة التوفيق والإلهام ليست .... ، بناءً على القرآن صفة من صفات الله -جل وعلا-؟

طيب لكن هل هذه الصفة توفق أو أن الموفق هو الله -سبحانه وتعالى-؟

طالب: وهل في فرق بين الله -جل وعلا- وبين كلامه؟ أو بين الله وبين صفاته؟

طالب آخر: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ} [ (82) سورة الإسراء] القرآن ما هو الذي يشفي، الشفاء يكون بهذه الصفة، بهذا الأمر، لبركة هذا الكلام ليست لغيره من المخلوقات ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت