الصفحة 182 من 203

إذًا يكون سبب للشفاء، والشافي هو الله -سبحانه وتعالى-، كما أنه سبب للهداية، والهادي هو الله -سبحانه وتعالى-.

طالب:

يهتدي نعم.

طالب:

وضل، وضل، نعم.

طالب:

لا حتى من المسلمين، من اتبع المتشابه وهو من القرآن زاغ.

طالب: ما قال من قرأ القرآن ...

لا إذا قلنا: لذاته بغض النظر عن قائله يلزم عليه هذا، وعلى كلٍ المسألة ظاهرة، الهادي هو الله -سبحانه وتعالى-، الهادي أولًا وآخرًا هو الله -سبحانه وتعالى-.

طالب: الأمر الثاني يا شيخ هل يجوز ....

لا ما يجوز؛ لأن دعاء الصفة ما يجوز، على كلٍ ما نطيل أكثر من كذا؛ لأن المسألة تحتاج إلى تحرير.

طالب: حفظك الله يا شيخ الثاني

أيُ؟

طالب: التوفيق والإلهام؟

يعني القرآن يلهم؟

طالب:

على كلٍ تبحث المسألة -إن شاء الله تعالى-.

و {الصِّرَاطَ} [ (6) سورة الفاتحة] وقرئ بالسين، وقرئ بالزاي، والزاي كما قال الفراء: لغة بني عذرة، وبني كلب وبني القين، والصراط كما قال ابن جرير: الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه، ويقول جرير:

أمير المؤمنين على صراطٍ *** إذا اعوج الموارد مستقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت