والكتاب عدد صفحاته 48 صفحة من القطع الصغير المتوسط، وليس فيه بياض أو سقط، كما امتاز بجودته في التصحيح، فليس فيه ـ كما يبدو ـ أخطاء مطبعية.
ثم قامت ـ مشكورة مأجورة ـ إدارة مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة في عام 1412 هـ، بإعادة طباعته مرة أخرى، وذلك ضمن المجوعة الكاملة لمؤلفات العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، وموقع كتابنا هذا فيها ضمن المجموعة الثانية المعنون لها به «ثقافة إسلامية» المجلد الثاني.
وامتازت هذه الطبعة ـ طبعة المركز ـ بأنها طبعة جميلة قشيبة واضحة خالية من الأخطاء، وهي منقولة برمتها عن الطبعة الأولى للكتاب.
وقد قمت على حسب الوسع والطاقة بالمقابلة بين المطبوعتين، ولم أجد بينهما اختلافًا كبيرًا إلا بعض الزيادات القليلة اليسيرة.
إن عملي في إخراج هذا المجموع وهذه الرسالة يتلخص في الجوانب الآتية:
1 ـ كتابة مقدمة تعريفية، تكشف جوانب من المجموع والرسالة، وتبرز الأهمية والقيمة العلمية لهما ومدى الحاجة إليهما، مع بيان لقصة تأليف الكتاب وغير ذلك من المباحث المتعلقة بالمجموع والرسالة.
2 ـ تحرير نصوص المجموع، وإعادة نسخها من جديد.
3 ـ عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها.
4 ـ تخريج الأحاديث التي ذكرت في الرسالة والمجموع والحكم عليها حسبما تقتضيه الصناعة الحديثية.
5 ـ التعليق الموجز البسيط على بعض مباحث المجموع والرسالة، زيادة في البيان، وإيضاحًا للغامض، أو التعريف ببعض ما يستلزم التعريف من كتاب أو غير ذلك.