فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 137

إلى الإلحاد وإنكار وجود الله، وإلى السخرية من الرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ ومن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ومن الصحابه وعلماء الإسلام، وكذلك إنكار وجود الملائكة، والتعلّق بالطبيعة والدعوة إلى عبادتها، مع الحرص الشديد على التحريف الكاسد، والتأويل الفاسد، والدعوة إلى تعظيم الملاحدة والكفار وتفضيلهم على القرون المفضلة إلى غير ذلك من الطوام العظام والكفريات الواضحات.

* سبب تأليف الكتاب: ـ

ولا شك أن الشيخ العلامة عبد الرحمن ناصر السَّعدي ـ رحمه الله ـ قد قام بواجبه خير قيام، لمّا ألّف هذه الرسالة النافعة في بابها، القوية في أسلوبها، الماتعة في لبابها، إحقاقًا للحق، وإبطالًا للباطل. وإنّ هذه الفتنة المعروفة بفتنة الإلحاد والشبهات هي من أعظم الفتن التي مرت على الأمة الإسلامية، إذ إن الأمة قد عانت من فتن مضلة كثيرة متنوعة يرقق بعضها بعضًا، ويرفد بعضها بعضًا، في عصورها المتنوعة، وأزمنتها المختلفة، لكن هذه الفتنة التي بدأت في القرن الرابع عشر إبّان قيام الثورة الشيوعية في روسيا سنة 1337 هـ 1917 م، وامتدت إلى بلدان كثيرة في العالم بأهدافها الخبيثة وتعاليمها السيئة، وفلسفتها النكدة، القائمة على إنكار وجود الله عزّ وجل، التي قد أصاب نارها ودخانها عمق العالم الإسلامي، فاعتنقها بدرجات متفاوتة كثير من المفتونين، ولعل من أبرزهم ورأسهم القصيمي الذي صنف كتابه «الأغلال» دعاية لها وتبشير بها، ولذا فإن العلامة السَّعدي رحمه الله قد انبرى لهذه الفتنة بثاقب علمه ونفاد بصيرته وقوة حكمته، محذرًا منها ومن أضرارها السيئة، وآثارها المرة الخبيثة، فكان من ثمار ذلك التحذير تأليف عدة كتب خاصة في موضوع الإلحاد وفتنته العمياء مثل:

* الأدلة والبراهين في إبطال أصول الملحدين.

* انتصار الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت