قمت بقراءة أغلب هذا المجموع على شيخنا العلامة الفقيه الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل ـ حفظه الله ـ وهو فقيه الحنابلة وعالمها وشيخ مذهبها في زماننا هذا، ويعدُّ من أخصِّ وأجلِّ تلاميذ العلامة السَّعدي رحمه الله، وذلك في أواخر الشهر الرابع «ربيع الثاني» من هذا العام عام ألف وأربعمائة وستة وعشرين من الهجرة النبوية المباركة، بمنزله العامر المبارك بمدينة الرياض، في مجالس متعددة وقراءتي عليه قراءة مطابقة وتصحيح منه ـ حفظه الله ـ إذ كان ماسكًا بالأصل، مطابقًا عليه قراءتي وأفدت منه جرّاء ذلك إفادات متنوعة عديدة مفيدة، من تصحيح لفظ وتقييد مهمل، وإيضاح غامض، وبيان مشكل، واستدراك سقط ونقص، فجزاه الله خيرًا، وأعظم له أجرًا.
وقد قرأت عليه من المجموع الرسائل التالية:
1 ـ جواب مجمل مطول عما احتواه كتاب «الأغلال» من الضلال.
2 ـ جواب مختصر عن حقيقة الكتاب «هذي هي الأغلال» .
3 ـ مقدمة لكتاب «مظهر الضلال في كتاب الأغلال» للشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله.
4 ـ نبذة مفيدة مختصرة في التحذير من كتاب «هذي هي الأغلال» .
5 ـ كشاف المسائل الخبيثة والمباحث الخطيرة في كتاب «الأغلال» .
ومن اللطائف العلمية، والنوادر الجليلة، في هذه القراءة أن شيخنا العلامة عبد الله بن عقيل ـ متَّعه الله بالعافية ـ كان قد طلب قبل ستين عامًا من شيخه العلامة السَّعدي رحمه الله النظر في كتاب «الأغلال» من أجل الرد عليه، بيانًا للحق، وتحذيرًا للأمة من أباطيله وشبهاته، وهكذا يدور الزمان، وتتقلب الأيام، فنستعين بشيخنا ابن عقيل حفظه الله في خطوط شيخه العلامة السَّعدي رحمه الله التي تمتاز