الشاهد الثالث
فى سورة الأحقاف المكية:(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ
مُّبِينٌ) [8، 9]
النموذج الخامس
مناظرته إياهم حينما زعموا أنه يعلمه بشر
فى سورة النحل المكية: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) [103]
النموذج السادس
مناظرته إياهم حينما كانوا يرون أن العاقبة لهم
وهو يرى أن العاقبة للمؤمنين
وفيه شواهد
الشاهد الأول
فى سورة القمر المكية، قال عُقَيْب إخباره عن عقوبات الأمم المكذبة لرسلهم كقوم فرعون وعاد وثمود: (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ