من هذه الطريق - وحدها - سوف تجد الناس يستمعون بقلوبهم إليك، لا بأسماعهم وحسب.
يقول أحد الحكماء:"من اتخذ الحكمة لجامًا .. اتخذه الناس إمامًا".
أعانني الله وإياك على هذه المهمة التي شرفت بأنها دعوة إلى خالق الأرض والسماء، وأن من كان يقوم بها هم الأنبياء والرسول والعلماء والدعاة المصلحون، فلنكن معهم إن لم نكن منهم.
ربنا اغفر لنا ولوالدينا، وأصلحنا وأصلح ذرارينا، إنك سميع الدعاء.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
محبكم / د. خالد بن سعود الحليبي
21/ 9/1424 هـ
ص. ب/ 8876 الأحساء / 31982