فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 87

وراعاها أمكنه الوصول للسمو والنرفانا والنجاة بعد الممات من جولان الروح والاتحاد بالكلي الواحد!" [1] ."

ويقولون أيضًا: إن في الإنسان (12) مسار، وأن كل مسارين لهما حركة معينة؛ فحركةٌ يوسّع فيها الفرد بين رجليه ويرفع يديه؛ مكوّنًا حرف A ، يقولون: إن هذا التمرين لمسار الرأتين و القولون، وأن الطاقة تدخل عن طريق (المريديان) وهي كلمة سنسكريتية معناها: النهر والشلال، ويذكرون تمرينًا آخر لمسار المعدة والطحال، وتمرنًا آخر لمسار القلب والأمعاء الدقيقة، وتمرينًا آخر للكلى والمسالك والظهر وعرق النِّسا، وآخر للكبد والمرارة.

ويقولون: إن هذه الحركات بحاجة إلى التأمل، وكلما شعرت بالكهرباء في الجسم والألم، فإن هذا يدل على أنك تقوم بشكل صحيح، وعليك القيام بكل حركة لمدة دقيقتين - ولو تألمّت - حتى تفتح المسار المغلق [2] .

والشكرات هي منافذ للطاقة - المزعومة - وتدخل الطاقة إلى الجسم عن طريقها، وبعد الدخول عن طريق الشكرات تسير الطاقة في الجسم وفق مسارات الطاقة.

أذكر طرفًا من مقابلة أحمد منصور مع مها نمور لتوضيح معنى الطاقة وعلاقتها بالشكرات.

"مها نمور:"

(1) - من مقال للدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي

(2) - قناة المستقبل، برنامج يوميات (جسمك بيتك) ،لقاء مع مها نمّور، الثلاثاء 13/ 7 / 2004 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت