يقولون: هذا العلم عبارة عن أدوات ووسائل يتم استخدامها لكي تعيد صياغة قناعات الإنسان حول نقاط ضعفه، وما يعتقده في نفسه من ضعف.
فالإنسان الذي يخاف عادة ليس للخوف وجود إلا في داخله وقس على ذلك القلق، والنقص، وعدم الثقة، إلى آخر هذه السلسلة المتناهية من حالة الضعف البشري، و هي في الحقيقة مجرد أفكار تعيش في الإنسان لا وجود لها في الواقع الخارجي، وكل ما نحتاجه هو تغيير هذا الإنسان من حالة السلب إلى الإيجاب، وعلم NLP يأتي بتقنيات سريعة وفعالة، أي: أدوات يستخدمها متدرب البرمجة لكي يغير بها قناعات الطرف الآخر وأفكاره. وهذا ما يعتمد عليه علم البرمجة اللغوية العصبية. NLP
أما الآليات التي يعتمد عليها هذا العلم، فهو يعتمد على طرق التفكير للإنسان وأنماطه بالدرجة الأولى، وكيف يتعامل مع إدراك الإنسان وتفكيره ليغير هذا الإدراك والتفكير في المشكلة فتنتهي المشكلة من نفسه، فلا يبقى عليه إلا أن يواجهها في الواقع بدون خوف أو قلق. [1]
لقاء مع مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية بعنوان (البرمجة اللغوية العصبية سرعة وعمق في التأثير) .