فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 87

وهم بذلك يحاولون أن يضفوا على الشعوذة صبغة العلم دجلًا وتدليسًا، فإن كاميرا (كيرليان) إنما تصور التفريغ الكهربائي للجسم، ويتأثر هذا التفريغ الكهربائي برطوبة الجسم ودرجة الحرارة والتعرق وغير ذلك [1] .

4 -الفوائد المزعومة"للطاقة".

يزعم المروجون لهذه الكذبة المنبثقة عن الخرافات الشرقية أن الطاقة تحمي من الأمراض وتعالجها، ولا يقولون أن عملهم يقتصر على معالجة أمراض البدن وحدها، بل تعالج الأمراض النفسية، بل وزيادة على ذلك تمنح الإنسان قوة كامنة فوق القوة الطبيعية لينطلق بها على ظهر هذه البسيطة، ويعبر الحياة بثقة واطمئنان سالمًا في بدنه، سليمًا في روحه.

وفي اللقاء الثاني الذي أجراه مذيع الجزيرة أحمد منصور مع خبيرة العلاج بالطاقة بتاريخ 19/ 4/2001 المنشور على موقع الجزيرة، أن هذه الخبيرة تدعي أن هذه الطاقة هي العلاج الحقيقي، وهي الحماية الأكيدة من الأمراض النفسية والجسدية، رغم أنها سبق في الحلقة الأولى وأن ذكرت - كما ورد آنفًا - أن هذه الطاقة هي ذات الإله، والإله هو الكون، وأن الاتصال مع الكون يعني الاتصال مع الله، وأن الاتصال مع الله يكون عبر أخذ الطاقة من الكون عن طريق منافذ الطاقة التي سمّتها بالشكرات. والغريب في الأمر أنها تزعم أنها شفاءٌ للقلب والرئتين وجميع أجهزة الجسم والغدد.

ولقد جاء في إعلان في أحد الصحف الإعلانية ما يلي:"لحل جميع المشاكل بالطاقة والطب الصيني البديل: (الصرع والجنون والشحنات الزائدة بالدماغ، ونقص الأكسجين عند الولادة وما ينتج عنها، مشاكل الإنجاب، تنظيف الرئتين تمامًا من أثر التدخين، وتقوية"

(1) ا- نظر المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها للدكتورة فوز بنت عبد اللطيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت