المطلب الثاني: العقائد الدخيلة.
أسماؤها وتعريفها وأصولها.
أولًا: الإيزوتيريك
وهذه بوابة خداع ومكر لإدخال العقائد الكفرية، فالمسألة لا تتعدى دهن السم بالعسل، وتغطية السواد بقطعة قماش بيضاء بالية، سرعان ما ينكشف زيفها ويبين عورها ويكشف أمرها، إنها بوابة للسحر والشعوذة، بوابة لنشر خرافات أهل الشرق الوثنية، بوابة لإغواء ضعاف العقول أو قليلي الخبرة بالكلام المعسول.
فانظر ماذا يقولون، وكيف يلبّسون على الناس دينهم بالكلام الكاذب، متبعين في ذلك أسلوب الشيطان؛ وهو الأسلوب التدريجي نحو الهاوية، قال تعالى: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} . فانظر وتأمل إلى ما سأذكره من قولهم.