يقولون:"استذوق الايزوتيريك في علم الحياة و فن العيش ... استذوقه في كيفية إزالة النقاب عن الغوامض ... فتنكشف الأسرار التي حيّرت المفكرين أبد الدهر! ... تنكشف في تقنية ذاتية تطبيقية، قاعدتها السهل الممتنع في تبسيط هذا العلم الإنساني النبيل."
قراءة الايزوتيريك عمق و رفاهية ... حكمته منطق في قوة الفكر العملاني، في صدق العاطفة، في دقة العلم، و في المظاهر الحياتية التي نصادفها في مشاغلنا و معيشتنا اليومية.
كتب أحدهم: إن المدهش في الايزوتيريك و أنت تطلع على مجموعة مؤلفاته المتنوعة ... تشعر وكأنك في بستان ثمار و أطايب الزهر ... تتذوق و أنت تنتشي بالشذا ... فتارة تتذوق أدب الرواية، رهافة القصة، و شفافية الشعر الباطني و النثر البديع ... و تارة أخرى تتذوق الأسرار الإنسانية و الكونية ... وجميعها هادفة، جميعها ترقرق الفكر، جميعها تحاكي القلب و تنبض في الوجدان. لأنها تهدف إلى التسامي بالإنسان.
طريق إلى التكامل الإنساني ..."Art of Self-realization"" [1] ."
ومن الجدير بالذكر أنهم يشيدون بعقائد الشرق الوثنية؛ حيث جاء في موقعهم ما يلي:
"ابتدأت هذه العلوم الباطنية بالانتشار، بادئ ذي بدء، من الشرق الأقصى، حيث حفظها أسلاف الحكماء الكبار في أماكن نائية لا تطالها يد البشر. ومن هنالك انطلق ما عُرف"