فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 87

وما ذُكر عن جذور البرمجة اللغوية العصبية هو على سبيل الذكر لا الاستقصاء، وإلا فالأمر أوسع من هذا.

إن البرمجة اللغوية العصبية بوابة للعقائد الشركية الدخيلة، ولا أريد إطالة الكلام في شرح هذه العقائد لأنه سبق بيانها آنفًا.

ولعل من أبرز الأشياء التي يدعو إليها أصحاب البرمجة اللغوية العصبية هي"الطاقة الكونية"ويقولون: إنها مصدر الشفاء والارتقاء بالروح والصحة، ويقولون: إنها تدخل الجسد من ممرات خاصة وإنها تعالج الأمراض. وقد سبق بيان ماهية"الطاقة"وحقيقة الدعوة إليها، وأنها من شركيات عقائد الشرق.

ويدعو ن إلى"اليوجا"بصفتها ممارسة لصفاء الروح والنفس.

واعلم أن الدعوة إلى عقيدة"الطاقة"الشركية، والدعوة إلى عبادة"اليوجا"الشركية، وإلباسهما غير لباسهما، أوضح برهان على فساد هذه الدعوة.

وأما ارتباط البرمجة اللغوية العصبية بالعقائد الفاسدة، فيكفي فيه اعتمادها لعقيدة"الطاقة"لأنها قاسم مشترك للعقائد الوثنية الشرقية.

ويكفي أيضًا اعتمادها"لليوجا"وهي العبادة الوثنية التي تحاكيها عبادات الشرق الشركية مع اختلاف المسميات والتفاصيل.

ولا بد أن نتذكر دائمًا قاعدة عظيمة وهي: تغيير الأسماء لا يغيَِّر حقيقة المسمَّيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت