فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 87

3 -حقيقة ما يسمّى بـ"الجسم الأثيري".

يزعم أصحاب العقائد الوثنية ومن تبعهم من أبناء جلدتنا أن الإنسان محاط بقوى إشعاعية حامية له من الإشعاعات الضارة، وهذه القوى الإشعاعية تختلف في قوتها وطول مداها ولونها وَفق اختلاف الأشخاص وحالتهم النفسية وكذلك حالتهم الصحية؛ فالغضبان مثلًا يكون لون هالته أحمر، والخداع الحسود يكون لون هالته أخضر، ويكون لون هالة العاقل الذكي أصفر، أما المحب الودود فلون هالته هو اللون الوردي، وأما المتدين المتعبد فلون هالته أزرق أو بنفسجي. ولكل شخص ثلاث هالات الأولى: قريبة من الجسم ملاصقة به، والثانية: أبعد قليلًا والثالثة: أكثر بُعدًا.

ويزعمون أن لكل إنسان في لحظة ميلاده جسمين؛ مادي (أرضي) ، وأثيري. أما الجسم المادي فهو الجسد الظاهر المرئي، وأما الأثيري فهو اللطيف الشفاف، وهو مطابق تمامًا للجسم المادي ولا يراه عامة الناس إلا الموهوبون هبات روحية [1] .

ويزعمون أن الجسم الأثيري ليس هو الروح بل الحامل للروح والنفس و العقل ويقول الأمريكي (كارلوس كاستا نيدا) صاحب المؤلفات الأكاديمية العديدة في موضوع السحر: إن

(1) - الروحية الحديثة: حركة هدامة ومغرضة مبنية على الشعوذة. تدعي استحضار أرواح الموتى بأساليب علمية، وتهدف إلى التشكيك في الأديان والعقائد وتبشر بدين جديد، وتلبس لكل حاجة لباسها، وظهرت في بداية هذا القرن في أمريكيا، ومن ورائها اليهود ثم انتشرت في العالمين العربي والإسلامي. ويدّعون أنهم يستطيعون التقاط صور لهذه الرواح بالأشعة تحت الحمراء، ويحاولون إضفاء الجانب العلمي على عملهم وهو في الواقع لا يخرج عن كونه شعوذة وخداعًا وتأثيرًا مغناطيسيًا على الحاضرين، واتصالًا بالجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت