( ... ) اكتشاف الجسد وتحسسه وإرنانه وتخطّيه بتوحده مع الكون، مع الرنّة الكبرى: على اعتبار أن الكون رنين، ولأننا جزء من هذا الرنين، فإن طريقة العلاج ترتكز على الرنين، الذي يرتكز بدوره على الصوت"."
فهذا النوع المزعوم من العلاج ما هو إلا امتداد لوثنيات الشرق الشركية، ولمفهوم الطاقة الكفري.
وأترك مع أهل هذه المقولة وهم يعرضون تفاصيلها؛ حيث يقولون:
"التوسط التركيزي: الذي يساعد على توجيه الوعي نحو موضوع محدد يقصر الانتباه عليه ويغلق الباب دون غيره من المنبهات الأخرى بهدف تحسين التفكير وزيادة القدرة على التحكم وتوجيهه نحو الموضوع المطروح."
التوسط المفتوح: الذي يبتغي تطوير القدرة على الانتباه والاهتمام بكل ما يحدث في المحيط ومحاولة فهم شامل للكلية التي يكون عليها المحيط من حول الفرد.
ويدعي كثير من الوسطاء جني فوائد عميقة من التوسط بما في ذلك الفهم المتزايد للذات، والعلاقة بين الذات والمحيط وتحقق السلام العقلي والحس بالسعادة والارتياح التام.
وقد ظهر أن التوسط المتجاوز للعقلي عند مقارنته بأشكال أخرى من التوسط وأساليب تحقق الراحة الجسدية كالتغذية الأحيائية الراجعة أفضل من غيره في تخفيض القلق حتى أن يوغا قد نمى في تلاميذه الاعتقاد بأن بإمكانهم قيادة تابعيهم للاتصاف بقوى خارقة، كأن يتمكنوا من اختراق الجدران والتحليق في الهواء، ويعرف هذا المستوى من التوسط بـ"التوسط المتجاوز للعقل".