فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 87

2 -تعريف"الشكرات".

" هذه الفلسفات بأصولها الشرقية والإغريقية الدينية القديمة وتطبيقاتها الشرقية والغربية الحديثة تعتمد على إثبات ما يسمونه بالجسم الأثيري، وهو كما يزعمون أحد الأجسام وفق نظريتهم في الأجسام السبعة، وفيه تقع منافذ الاتصال بالطاقة الكونية وتسمى هذه المنافذ ..."الشكرات" (Chakras) التي تكوّن مع " الناديات"مسارات الطاقة ما يسمى بجهاز الطاقة في الجسم الأثيري لكل إنسان."

وهذه"الشكرات"هي بؤرة طاقة الحياة لدينا؛ حيث تمثل ممرًا لدخول وحركة طاقات أجسامنا البدنية والعاطفية والعقلية والروحية، ومن خلال الناديات - (مسارات الطاقة) الموزعة على سائر الجسم الأثيري بصورة مطابقة تقريبًا لتوزيع الأعصاب في الجهاز العصبي في الجسم البدني - يتم تدفق الطاقة الكونية إلى سائر أعضاء الجسم.

ويتكون نظام الشكرات - بزعمهم - لدى كل إنسان من سبع شكرات رئيسة هي مراكز للطاقة مرتبة على طول قناة الكونداليني (Kundalini) التي تمتد من قمة الرأس إلى نهاية العمود الفقري أو العصعص. وكل"شكرة"أشبة ما تكون بمكان التقاء قمع طاقة حلزوني دوار بالجسم الطبيعي (الجسد أو البدن) ، ولهذه الطاقة خواص منها تنشيط المساحة المحيطة بها ووظائف أخرى محددة لصحة الأعضاء الرئيسة في الجسم والحالات النفسية العامة.

ولكل"شكرة"إله خاص بها ذكر أو أنثى (صنم أو طاغوت) ، ولون خاص، ونوع من الأحجار الكريمة، ونوع من الروائح، ونوع خاص من المانترا (كلمة معينة واحدة تردد نحو: سونج ... سونج، أو أوم ... أوم .. ) كما أن لها خصائص أخرى إذا ما عرفها كل إنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت