فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 87

ولكن هذا العلم له أصوله وقوانينه ومقاييسه المتطورة، فهو ليس دجلًا أو خرافات، فالإنسان كما يقال (عدو ما يجهل) " [1] ."

إذن؛ فهم يحاولون أن يصوروا أن الريكي هو مصدر الصحة والسعادة، وأنه يعطي إحساسًا جميلًا بإشعاع منتشر داخل الجسم، وأنه قادر على معالجة الشخص ككل من ناحية الجسم، و العواطف، و الذهن، وأنه ينشئ العديد من التأثيرات المفيدة كالاسترخاء، و الإحساس بالسلام الداخلي، و الإحساس بالأمان، و الصحة العامة. وكل هذه العبارات الرنانة المزخرفة البراقة لا تخفي حقيقة فكرة الطاقة الوثنية.

وقد قرأت في جريدة إعلامية إعلانًا عن مجلة وضعت على الغلاف عنوانًا يدعو القارئ إلى التعرف على ما يهمه من العلاج بالطاقة الحيوية، وجاء في أحد الإعلانات ما يلي: الريكي نمط علاج شرقي قائم على مبدأ تنسيق وتنظيف حقول الطاقة المحيطة بالجسد وإعادة شحنها بطاقات إيجابية من خلال أساليب علمية بحتة، ونتشرف بدعوتكم لحضور الأمسيات التالية: مداخل الطاقة (الشكرات) والطاقات اللامحدودة للاوعي [2] .

وكل ذلك يفعله بنو جلدتنا إمعانًا في ترويج العقائد الوثنية. فالله المستعان.

وسيأتي بيان اتصال فلسفة الطاقة بفلسفة الحلول والاتحاد وفلسفة الإشراق.

(2) - الوسيط / العدد 251، ص 66. وانظر الوسيط بتاريخ 27/ 8/2005 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت