و يتميز الطب الشرقي الآسيوي بأنه يتعامل مع الأبعاد الثلاثة للإنسان العقل و الجسم و النفس فيعمل على توازنهم، بينما الطب الغربي الأوروبي يتعامل مع الجسد فقط.
و ازداد انتشار هذا العلم في أوروبا و أمريكا في بداية التسعينات، و هناك أكثر من مئة ألف ممارس للريكي في أمريكا، و آخر الإحصائيات تدل على أن أكثر من 50%"أي نصف"هذه الشعوب تعالج بواسطته اليوم حسب آخر الإحصائيات، و كما أن أعداد الممارسين لهذا العلاج تتزايد يوميًا بعد يوم؛ لأنه في الحقيقة علم ممتع و علاج مثير للغاية.
لذا يعتبر الريكي طريقة علاج عجيبة للتقليل من الضغوط الانفعالية للنفس والجسد، و يساعد على الاسترخاء، كما و أنه يساعد الشخص بأن يكون مصدر غير محدود من"طاقة قوة الحياة"لتحسين الصحة، و لتعزيز جودة الحياة.
وطرق تعليم الريكي في غاية البساطة، و لكن لا يتم تعليمه بنفس الحس التعليمي العادي، و إنما ينقل للمتعلم من المدرس الممارس المتمكن من هذا العلم، و استخدام الريكي لا يعتمد على قدرات خارقة لدى الشخص المتعلم، لذلك هو متوفر للجميع.
و المعالجة بالريكي تعطي إحساسًا جميلًا بإشعاع منتشر داخل الجسم. فالريكي قادر على معالجة الشخص ككل من ناحية الجسم، و العواطف، و الذهن، كما و يعالج الطاقة الكونية، و ينشأ العديد من التأثيرات المفيدة بما فيها الاسترخاء، و الإحساس بالسلام الداخلي، الإحساس بالأمان، و الصحة العامة.
لقد تم التوصل إلى الكثير من النتائج الإيجابية لهذا العلاج، لذا يعتبر الريكي طريقة بسيطة، طبيعية و آمنة للعلاج بالطاقة الكونية، والذي يمكن لأي شخص أن يستخدمه أو يتعلمه.