فهرس الكتاب
الفيزيائية، وأنها غير الطاقة الخرافية الشركية الشرقية، فانظروا ماذا يقولون محاولين التقريب بين الإسلام والعقائد الوثنية:
"ما المقصود بالعلاج بالطاقة؟ و كي نصحح لهذا النوع من العلاج النظرة إليه."
العلاج بالطاقة شكل من أشكال العلاجات التكميلية و التي يصل عددها إلى أكثر من 80 شكلًا، و طريقة و المعالج بهذه الطريقة يعتمد على إيصال الطاقة التي أوجدها الله [1] في الكون من حولنا إلى جسم المريض عبر مسارات الطاقة .. و عند توازن الطاقة بالجسم يتحقق الشفاء بإذن الله" [2] ."
كلام أهل ديننا المدلِّسين هو نفس كلام الوثنيين، فهناك طاقة، ولهذه الطاقة مسارات، ويتم العلاج عن طريق دخول الطاقة في الجسم عن طريق الشكرات ولكنهم يحاولون أسلمت الكفر، ظانين أن مجرد عزو الشفاء إلى الله هو أسلمة لعقائد أهل الأوثان وعباداتهم.
وسأنقل كلامًا آخر للمسلمين المدلِّسين في بيان معنى الريكي، لترى الفرق بين الحق والتدليس.
قالوا عن الريكي:"هو بالأصل كلمة يابانية تتكون من مقطعين:"ري"و تعني الطاقة الكونية"كي"و تعني قوة و طاقة الحياة، ويعتبر الريكي جزء من العلاج البديل أو الطب غير التقليدي، و يعمل به لإزالة التوتر و الحصول على الاسترخاء و الإسراع في شفاء النفس و الجسد، و هو طب شرقي (صيني ياباني) عرف منذ أكثر من 4000 عام، و أعيد اكتشافه قبل 100 عام."
(1) - رغم بأن أهل الطاقة الأصليين قد عرفوا الطاقة بأنها الإله، كما مر سابقًا.