وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القول بالجسم الأثيري هو ضرب من الوثنيات والخرافات؛ وإلا فقل لي كيف يستطيع الإنسان معرفة كم سيكون العمر؟ وكيف يمكن أن نموت؟ وكم ذلك من خلال الجسم الأثيري، أليس هذا ادعاء للغيب؟؟؟!! وكما هو معلوم في ديننا من الضرورة أنه لا يعلم الغيب إلا الله.
ومن الجدير بالملاحظة أن العلاج بالطاقة لا يعتمد على أعراض الأمراض كما سبق ذكره آنفًا، وهذا إنما يدل على أن العلاج بالطاقة لا يعتمد على السبب والمسبَّب وإنما يعتمد على الخرافة المنبثقة من العقائد الوثنية.
وما أدري أين علماء الطب في الشرق والغرب عن هذه الطاقة؟! إنهم يبذلون الجهود المضنية والأموال الكثيرة والأوقات العزيزة من أجل اختراع جهاز للتصوير أو جهاز للعلاج أو استحداث طريقة جديدة لعملية ما. فلماذا لا يخترعون جهازًا لجمع هذه الطاقة من الهواء ثم بيعها في الصيدليات على شكل كبسولات للكبار، وعلى شكل شراب محلّى للأطفال الصغار؟؟!!