كما لا يلزم الدارس الشرعي أن يعرف الإجراءات التفصيلية لعمليات التجميل حتى يُبين الحكم الشرعي، بل يكفيه أن يعرف الجانب الذي يخصه لإصدار الفتوى، فيعرف أن من عمليات التجميل ما واقعه لعب في خلق الله من إطالة أنف أو تقصيره أو غير ذلك، وأن منها ما هو علاجي لبعض الذين حرقت النار أجسادهم ووجوههم أو تعرضوا لحوادث السيارات فأصيبوا بعاهات وتشوهات.
ومن هنا فلا يقال للدارس الشرعي لا بد أن تصبح طبيبًا مختصًا بعمليات التجميل حتى تصدر الفتوى فيها، ولا يُقال له: عليك العمل في البنوك الربوية حتى تصدر الفتوى بحرمة الربا، ومن هنا أيضًا لا يقال للدارس الشرعي: لا بد أن تمارس الرياضات - العبادات - الهندوسية أو الطاوية أو المهاريشية أو الريكي أو غير ذلك حتى تحكم عليها. بل يكفي معرفة واقعها الشرعي.
ولم أكتفي بما هو مكتوب باللغة العربية؛ لأن السواد الأعظم من الكاتبين في المواقع العربية على الإنترنت وفي الكتب المنشورة يدلّسون الحقيقة على بني جلدتهم، ويلبسون الشرك ثوب الإيمان، والشعوذة ثوب العلم.
ولأجل هذا لم أعتمد على ما كُتب باللغة العربية - فقط - بل قمت بالرجوع إلى مواقع الإنترنت الإنجليزية.