فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 87

الأول في عام 1988 م، الثاني في عام 1991 م، الثالث في عام 1994 م.

التقرير الأول طرح تقويمًا للعديد من الموضوعات والنظريات والتقنيات منها البرمجة اللغوية العصبية الذي ذكر عنها ما نصه: إن اللجنة وجدت أنه ليس هناك شواهد علمية لدعم الادعاء بأن الـ NLP استراتيجية فعالة للتأثير على الآخرين، وليس هناك تقويم للـ NLP كنموذج لأداء الخبير.

واستمر البحث والتحري في مجال تحسين الأداء البشري، وبعد ثلاث سنوات يشيد التقرير الثاني بنتائج التقرير الأول والقرارات التي اتخذها الجيش الأمريكي بخصوص عدد من التقنيات السلبية ومنها الـ NLP حيث أوصى بإيقاف بعضها، وتهميش بعضها، ومنع انتشار البعض الآخر.

وبعد ثلاث سنوات أخرى اكتفى التقرير الثالث ـ نصًا ـ في موضوع البرمجة اللغوية العصبية بما قدم في التقريرين الأول والثاني.

والثاني: صاحبه الدكتور"روبرت كارول"أستاذ الفلسفة والتفكير الناقد بكلية ساكرمنتوا الذي قال:

'رغم أني لا أشك أن أعدادًا من الناس قد استفادوا من جلسات الـ NLP، إلا أن هناك العديد من الافتراضات الخاطئة أو الافتراضات التي عليها تساؤلات حول القاعدة التي بنيت عليها الـ NLP فقناعاتهم عن اللاوعي والتنويم والتأثير على الناس بمخاطبة عقولهم شبه الواعية لا أساس له.

كل الأدلة العلمية الموجودة عن هذه الأشياء تظهر أن ادعاءات الـ NLP غير صحيحة فبرغم تراجع الجيش الأمريكي عنها بعد تجربتها، وعدم إيمان كثير من الشركات بها، وعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت