التعامل معه"وأمر بإقامتها في مكتبة الحرم المكي للباحثات ومرتادات المكتبة من المجتمع النسائي. وقد كان لها صدى طيب حيث حضرها لفيف من المهتمات والأكاديميات والمتخصصات في الشريعة والفقه والعقيدة."
كما أيّد الدكتور سفر الحوالي العمل على التحذير من هذه الوافدات الفكرية وأكد على جذورها الفكرية الإلحادية وتبنيها لفكر الثيوصوفي في أثواب جديدة تناسب حركة العصر الجديد وتقنياتها العملية. وأشاد فضيلته بمفردات الدورات العلمية والمحاضرات المقدمة لبيان هذا الخطر للعامة والخاصة وتحذيرهم منه. [1] .
وفي النهاية لا بد من كلمة وهي أن دورات الإرشاد النفسي والاجتماعي والتي تجذب الناس إلى البرمجة اللغوية العصبية هي مما يُتعلم بعيدًا عن البرمجة اللغوية، فلها أهلها ولها أصحابها، ولها الكتب الخاصة بها، وما عليك إلا أن تستشير المتخصصين.
اللهم أبعد عنا الفتن وآتنا الفرقان المبين! آمين آمين!