كبير بإخوانه وأصدقائه الصغار، قبل أن تكون علاقة مدرِّس بتلاميذه، وإنَّ ساعة الدَّرس لاكتشاف مشكلاتهم، ومحاولة إيجاد الحلول لها .. ) [1]
3 -الحزم والكياسة والحكمة، وذلك بحسن التصرف مع تلاميذه والقدرة على الحل المشكلات، وهذا يجعل التلاميذ يحسون بالحاجة إلى المدرس ويبادلونه الثقة والاهتمام، واتصاف المربي بالحزم يغرس في نفوس طلابه احترامهم لجميع تصرفاته وتقديرهم لقراراته، وينعكس ذلك على ممارستهم في حياتهم اليوميّة، ويجب أن يدرك المربي تمام الإدراك أن اتصافه بالشدّة والقسوة ليس دليلًا على قوّة الشخصيّة.
4 -الإخلاص في أداء رسالته: هذا أساس التدريس فالمعلّم مطالب بأن يدرك أهميّة رسالته وأثرها الفعّال على الحياة حتى يحبّها ويخلص لها، فالإخلاص هو الدافع الوحيد الذي يدفع المعلّم للعمل لا ليأخذ راتبه في نهاية الشهر، وإنّما يدرِّس ليحقق الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع لتحقيقها عن طريق المعلّم فبجهده المبذول وتعبه المشكور يستطيع المجتمع النهوض، مما يجعل المعلّم يعلّم ليربّي وينتج ويخرّج جيلًا محبًّا للعلم والعمل وللمجتمع.
الخصائص المهنية هي تلك الصفات المتعلقة بآداب المهنة وأخلاقيّاتها، ومدى التزام المعلّم بها وهذا ما يميّز المعلّم النّاجح من المعلم الفاشل. وهذه الخصائص هي:
1 -احترام آداب وقوانين مهنة التعليم.
2 -دراسة مادة أخلاقيّات مهنة التعليم.
3 -الرغبة في النمو المهني وذلك بالاستمرار في الإطلاع الواسع والعمل على تحسين وتطوير العمليّة التعليميّة.
4 -العلاقة بالمجتمع المحلي من خلال:
أ إلقاء المحاضرات لتوعية المواطنين في المناسبات المختلفة سواء أكانت الوطنيّة أم الدينيّة.
ب تسهيل الاتصال بأولياء الأمور بالمدرسة وتوثيق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
(1) 2 - نقلًا عن أحمد محمد جمال،"نظرية التّربية الإسلاميّة"، مجلة قراءات في التّربية الإسلاميّة، ص 68.