الصفحة 6 من 20

6 -مراعاة ربط الدراسات النّظريّة بتطبيقاتها العمليّة في المنهج، وتعليم المادة الدراسيّة مرتبطة بطريقة تدريسها بقدر الإمكان [1] .

ويعدّ المعلّم من أهم مُدخلات العمليّة التّربوية، فهو القادر على تحقيق أهداف التعليم وترجمتها إلى واقع ملموس، وهو الذي يعمل على تنمية القدرات والمهارات عند التلاميذ عن طريق تنظيم العمليّة التعليميّة وضبطها وإدارتها واستخدام تقنيّات التعليم ووسائله، ومعرفة حاجات التلاميذ وطرائق تفكيرهم وتعلّمهم، وتحديد أهداف التّربية في تطوير المجتمع وتقدمه، عن طريق تربيةِ النشء تربيةً صالحة تتّسم بحب الوطن والدفاع عنه والمحافظة على التراث الوطني الإنساني [2] .

إن أهم عنصر في إعداد المعلم هو حسن اختياره لمهنة التدريس. وقد أثبتت الدراسات أن هناك علاقة بين العوامل والمعايير التي قام عليها اختيار المدرسين لمهنة التدريس ونجاحهم بعد ذلك في المهنة.

إن الهدف من إعداد المعلم قبل الخدمة هو تنمية الطالب المعلم في نواحي الثقافة الشخصية والتعليم العام، والقدرة على التدريس وتعليم الآخرين. ويجب أن تشمل نظم إعداد المعلمين ثلاثة جوانب رئيسية هي:

1 -التربية العامة (( الإعداد الثقافي العام ) )

2 -التربية التخصصية (( الإعداد العلمي المتخصص ) )

3 -التربية المهنية (( الإعداد المهني الفني ) ).

أولًا: التربية العامة (( الإعداد الثقافي العام ) ):

إن نجاح المعلم في حياته العامة وفي تدريسه يتوقف إلى حد كبير على مدى سعة ثقافته العامة، ووعيه بمشكلات مجتمعه وأمته، والعالم الكبير الذي يعيش فيه. وينبغي عليه أن يكون مستوعبًا لثقافة وفلسفة وأهداف المجتمع الذي ينتمي إليه بأبعاده الدينية والاجتماعية والاقتصادية

(1) 3 - عمر محمد التومي الشيباني، من أسس التربية الإسلاميّة، ص 311.

(2) 1 - جبريل بشارة، تكوين المعلّم العربي والثورة العلميّة التكنولوجيّة، ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت