ج- مساعدة أولياء الأمور في التوجيه المهني والتعليمي لأبنائهم.
د- المشاركة مع تلاميذه في الأعمال التعاونيّة التي تحتاجها البيئة المحليّة.
هـ- أن يكون نموذجًا صالحًا للأخلاق الكريمة وأن يتجنّب مواطن الشبهات.
و- التعاون مع إدارة المدرسة والإشراف التربوي من أجل مصلحة العمل المدرسي.
5 -السعي دائمًا لزيادة الذخيرة المعرفية باختصاصه من خلال الاطلاع الدائم والمستمر في كتب تخصصه المتطورة عبر الوسائل المتعددة (كالكتب، والشبكة العالمية Internet ، والأشرطة السمعية والبصرية ... الخ) .
6 -تطوير وسائل الاتصال بينه وبين طلابه بخضوعه لدورات متنوعة فنون الاتصال. والاطلاع على الجديد في طرق التدريس، ووسائل التعليم المتنوعة المتطورة.
وقد أورد الإمام أبو حامد الغزالي الآداب الخاصة بالمعلّم في التربية الإسلاميّة فيما يلي:
1 -الشفقة على المتعلّمين ومعاملتهم معاملة الأبناء.
2 -أن يبذل قصارى جهده في نصح المتعلّمين وإطلاعهم على مختلف العلوم.
3 -أن يستعمل أسلوب التعريض لا التصريح والرحمة لا التوبيخ في تأديب المتعلّمين، فالتصريح يهتك حجاب الهيبة ويقوّي الحرص على الإصرار.
4 -ألا يقبّح في نفس المتعلّم العلوم التي لا يعرفها هو، وأن يراعي التدرج في ارتقاء المتعلّم من درجة إلى أخرى.
5 -مراعاة مستوى الضعفاء من المتعلّمين في المنهج والطريقة، وأن يبدأ بالجلي الواضح ويخاطبهم على قدر فهمهم، ولا يُشعرهم بأشياء تصعب عليهم حتى لا تفتُر رغبتهم رغبتهم، وتضطرب عقولهم.
يعمل المعلم مع مجموعة بشرية هي مجموعة المتعلمين الذين يقوم بتدريسهم وعليه فإن نجاحه يعتمد إلى حد كبير على قدرته في الاتصالات الاجتماعية والحوار الاجتماعي الذي يؤدي دوره بفاعلية في إطار العلاقات الاجتماعية التي تتكون من تفاعل أعضاء الجماعة البشرية.