الفجر .. ودرسًا للناشئة بعد العصر .. أما بعد المغرب فدرس عام .. ولم ينس رحلات الحج والعمرة .. وإمامة المسجد.
حيوية ونشاط ومسارعة للخير في كل مكان .. بل امتد نشاطه من محاضرات وزيارات .. إلى قرى مجاورة.
مضت ثلاث سنوات ..
وأبو عبد الله يسخر منا حينما نستحثه للقدوم إلى المدينة ..
قال: كم نضيع من أعمارنا عند إشارات المرور. وأخفى عن الجميع نتائج دعوته وثمار صبره.
أضاء بنشاطه سماء الغفلة .. وأنار علمه قلوب أهل القرية ..
تخرج على يديه الكثير .. وتربى على يديه الكثير.
أما أم عبد الله فقد أخرجت جيلًا يحمل هم الإسلام .. وأمهات يحفظن نصيبًا من القرآن.
ثلاث سنوات زال الجهل وانقشعت الغشاوة ..
وكل سنة عند لوحة الإعلانات ..
تسمع الصوت الضعيف .. وترى من همه راحته ونومه .. وأكله وشربه ..
ترى أصحاب الضعف والخور ..
وتسمع أصواتهم كل يوم ..
أين تم تعيينك؟!
ما بعد الصوت:
عن رجل قال: رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله (أحمد بن