ابنه ضربه وإن قام طرده!!
وفي النهاية .. يفرح الجميع عندما يغادر المنزل .. فيسوده الهدوء .. وتسكن النفوس .. وترتاح القلوب.
من أولى بحسن الخلق؟!
ما بعد الصوت:
قال إبراهيم الحربي: ما شكوت إلى أمي ولا إلى أختي ولا إلى امرأتي ولا إلى بناتي: حمى قط وجدتها.
الرجل هو الذي يدخل غمه على نفسه، ويغم عياله، وكان بي شقيقة خمسًا وأربعين سنة، ما أخبرت بها أحدًا قط، ولي عشرون سنة أبصر بفرد عين ما أخبرت بها أحدًا قط، وأفنيت من عمري ثلاثين سنة برغيفين، إن جاءتني بهما أمي أو أختي أكلت، وإلا بقيت جائعًا عطشانًا إلى الليلة الثانية وأفنيت ثلاثين سنة من عمري برغيف في اليوم والليلة، وإن جاءتني به امرأتي أو إحدى بناتي أكلته، وإلا بقيت جائعًا عطشانًا إلى الليلة الأخرى [1] .
تجادل هو وصاحبه من سيدفع لصاحب المحل .. وأصر بل وحلف بالله أن يدفع المبلغ!! تراجع زميله وتقدم ودفع المبلغ بسرور وفرح!!
هناك في المنزل زوجته منذ يومين تنتظر حليبًا لطفلها ولوازم
(1) طبقات الحنابلة: 86