ولم ينصحهم أحد ويشعرهم بسوء فعلتهم ومغبة معصيتهم.
استدرك الشاب أحزان الأمة وهو يقول: لو جعل جزاء تارك الصلاة مساويًا لجزاء قاطع إشارة المرور .. لرأيتم العجب .. و ..
ما بعد الصوت:
قال رجل لأبي عبد الرحمن زهير بن نعيم: يا أبا عبد الرحمن توصي بشيء؟
قال نعم: احذر أن يأخذك الله وأنت على غفلة [1] .
عرضت عليه زوجته ما ذكرته إحدى زميلاتها عن «المدرسة الفلانية» وحاجتها إلى مدرسة نشيطة متحمسة للدعوة .. توجه الطالبات وتنبه الغافلات .. وتعين على الخير وتكون قدوة لهم .. تشحذ الهمم وتستحث النفوس ..
أجاب صاحب الهمة العالية .. والعزيمة الصادقة.
وأين هذه المدرسة؟!
قالت: في الحي الفلاني.
قال: يا زوجتي .. هذه المدرسة في الشرق ونحن في أقصى الغرب!!
ولكنه استدرك -وكأنه يتأسف من زلة- إن لم تجدي واحدة من زميلاتك تذهب لهذه المدرسة .. لا مانع لدي من أن نحتسب
(1) صفة الصفوة: 4/ 9.