الصفحة 36 من 60

قالت له في لحظة استرخاء: أريد إذنًا عامًا .. أذهب متى شئت .. وأرجع متى شئت .. هناك ظروف طارئة .. وهناك لحظات حرجة .. وهناك ..

قال: لا مانع .. لديك إذن عام .. فقد الإذن وفقد الزوجة .. يأتي فلا يجدها .. ويخرج وهي لم تأت!! أين ذهبت؟. متى خرجت؟! سقطت مع الإذن العام!!

شاركها في نصف مرتبها .. ثم أخذ الراتب كاملًا .. وبنى منزلًا وتزوج بأخرى وأخيرًا طلقها.

فقدت الزوج -الرجل- وفقدت جزءًا من ثمرة الجهد والعمل.

ما بعد الصوت:

قال الحسن: والله لقد أدركت أقوامًا ما طوي لأحدهم في بيته ثوب قط، ولا أمر في أهله بصنعة طعام قط، وما حصل بينه وبين الأرض شيء قط [1] .

كانت المساجد في السابق تعج بالناصحين المشفقين، ممن يقفون بعد الصلاة فيذكرون القلوب القاسية وينبهون أهل السبات والغفلة.

(1) حلية الأولياء: 2/ 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت