عن عوف بن عبد الله قال: قلب التائب بمنزلة الزجاجة يؤثر فيها جميع ما أصابها، فالموعظة إلى قلوبهم سريعة، وهم إلى الرقة أقرب، فداووا القلوب بالتوبة، فلربَّ تائب دعته توبته إلى الجنة حتى أوفدته عليها، وجالسوا التوابين فإن رحمة الله إلى التوابين أقرب [1] .
لا أخفيك .. ولا أخبيء عنك ..
أنا مفتون!!
سأله في استغراب .. كيف يكون ذلك؟! هل في قلبك شك؟! أم ماذا؟
هز الناصح رأسه وقال:
هات كأسًا واملأه ماءً .. ثم ضع نقطة من السمن عليه!!
هل يجتمعان؟! كيف تريد أن يجتمع في قلبك حب الغناء وحب القرآن؟!
وتابع وهو يشير بيده ..
حتى ومن قال بإباحة الغناء من بعض العلماء فإنه قصد الغناء بالصوت وحده دون آلة لهو أو طرب ..
أما بآلات اللهو .. فلم يقل أحد بجوازها!! لا تتعجب ..
أرأيت ما تتكئ عليه وتضعه حجابًا لك عن النار!! وتقول
(1) صفة الصفوة: 3/ 104