أخرى .. لم تأت حتى الآن .. ومن يأتي بها ..
إنه بخل وشح وعدم مبالاة ولكن .. أين؟!
في أهله وزوجته .. أما صديقه وزميله فالكرم بلا حدود.
انقلبت الآية .. واختلت الموازين.
لم يحمل هدية منذ عشر سنوات لزوجته .. فهي لا تعرف الهدايا ولم تسمع بها منذ زواجها .. بل حتى التبسم وهو أغلى الهدايا .. لا تراه!!
ولكنه انفرجت أساريره اليوم وهو يسمع أحد زملائه في المجلس يسميه -أبو الهدايا- لكثرة الهدايا التي يقدمها لأصدقائه وزملائه ومعارفه!!
بعد مضي عام كامل على زواجه .. سألته زوجته: كم مرة أدركت تكبيرة الإحرام مع الإمام؟!
فاجأه السؤال .. واحتار في الجواب .. وقال: صدقت!! مرات عديدة فقط في عام كامل أدركت فيها تكبيرة الإحرام!!
هناك في الجانب الآخر اعتذر مرة واحدة في هذا العام عن اجتماع الزملاء والأحباب الأسبوعي!!
حمد الله وشكره .. وقال: المصاريف تحملتها أم الأولاد .. مرتبها عال وهي موافقة وإن كانت تغضب أحيانًا لا ترضى بالإنفاق إلا بالضغط والتهديد!! نسي المسكين أنه ملزم بالإنفاق لا هي!!