مكتبه إلى منزله!!
ونسي الموظف أن هذه الأدوات اشتريت بأموال المسلمين وسيسأل عنها!!
أما استخدامه للعمالة والموظفين في أعماله الخاصة .. فحدث ولا حرج!!
همه الوحيد -أثناء الدوام- زيارة الموظفين ونقل الحديث .. سعي بالنميمة. وغيبة في وضح النهار ..
ترك عمله وعطل مصالح المسلمين .. جمع أوزارًا مضاعفة!!
يدخل على المدير فيثني عليه في وجهه .. وينقل له أخبار الموظفين .. ثم ما إن يخرج ويبتعد خطوات حتى تسمع أقذع الألفاظ في سبه والتنقص منه!! هكذا يومه ..
وفي نهاية الشهر يسأل: لماذا تأخر الراتب؟!
كأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يدخل أبواب المكاتب وصالات الاجتماعات .. وكأن هناك حاجزًا لكي لا تطرق أسماع الموظفين النصيحة الصادقة ..
ها هو يرى المنكر أمامه وتحت سمعه وبصره!! ولكنه يشيح بوجهه ويبعد أذنه وكأن هذا يبرئ ذمته!! وهل وصلت الحال إلى أضعف الإيمان؟!
لا يا أخي الأمر فيه سعة .. والخير باق. لا تشح ببصرك .. وتبعد أذنك!!
يتقدم ويتعثر في خطواته .. ويسمع الكل صوت سعال صدره