الصفحة 17 من 77

ناولته يدها في استسلام وهدوء .. بدأ البائع يختار لها المقاس المناسب فهو بائع ذهب ومجوهرات .. يده اليسرى تمسك بمعصمها لكي لا تتحرك اليد ويمينه تمسك بقطعة الذهب يحاول إدخالها في يدها .. ثم مرة أخرى الخاتم في أصبعها ..

تتكرر التجربة .. واليد مستسلمة في دعة وحبور.

أقلقها وأقض مضجعها اختيار قطعة أخرى من القماش لكي ترسم منها لوحة تشكيلية على جسمها ..

حملت القطعة الأولى وذهبت إلى السوق .. وشرحت حالتها المهمومة .. وما تعانيه من طول البحث ..

قالت للبائع: اشتريت هذه القطعة وأبحث عن أخرى تناسبها ..

أخذ الحماس البائع وظهر الانفعال على قسمات وجهه .. وبدأ يقلب طرفه في وجهها وجسمها .. ويركز على لون بشرتها .. وأخيرًا اهتدى إلى تلك القطعة ..

هرول مسرعًا وتناولها .. ثم قدمها إليها ..

قالت بصوت ضعيف تكالب عليه الحزن هذه لونها فاتح ..

قال بضحكة خبيثة: أنت لونك أبيض ويناسبك هذا اللون .. لو كنت سمراء لاخترت لك هذا .. ثم هذا النوع من القماش موضة الشابات!!

زالت الهموم .. وبانت الأسارير على وجهها .. وأظهرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت